سللت سيوفًا علمت كل خاطب ... على كل عود كيف يدعو ويخطب
ذكر فيه معنى؛ وهو أنه رأى الناس ما صنعت سيوفك، أدعوا لك، ودعوا لك، رغبة ورهبة.
وأقول: إنه يحتمل معنى آخر، وهو أن يستعير لسيوفه نطقًا تعلم منه الناس كيف يخطبون، ونطقها ضرب رقاب أعدائه، فجعلها، وهي خرس، تعلم الناس النطق كقوله: الطويل
يحاجى به ما ناطق وهو ساكت ... يرى ساكتًا والسيف عن فيه ناطق
وقوله: البسيط
نواطق مخبرات في جماجمهم ... عنه بما جهلوا منه وما علموا
وقوله: الطويل
وعن ذملان العيس ما سامحت به ... وإلا ففي أكوارهن عقاب
قال: أي أنا غني عن الأوطان، وعن ذملان العيس. ثم ابتدأ كلامًا فقال: إن
3 / 22
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة