قال: لسن أشباها: أي بعضهنّ أفضل من بعض، كأنه فضّل التي ذكرها عليهن.
وأقول: هذا التّفسير ليس بشيء! والصحيح أن هذه حسان من ظباء يضرب عليهن الحجال بخلاف الظّباء، وإنهنّ لا يتشابهن، لأنهنّ نساء بخلاف الظباء فأنهن يتشابهن، ويدل عليه قوله فيما بعده: (المنسرح)
كلّ مهاة. . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقوله: (المنسرح)
فإن أتى حظّها بأزمنة ... أوسع من ذا الزّمان أبداها
وصارت الفيلقان واحدة ... تعثر أحياؤها بموتاها
قال: قوله:
وصارت الفيلقان. . .
2 / 233
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة