474المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونكان بعيدا لما شكرهم على ذلك،وفي حال فهمه صوت السّيوف إنها قواض بشدة أصواتها لقوّة الضّرب، وهذا مثل قوله:نواطق مخبرات في جماجمهم. . . . . . . . .فإذا ثبت هذا، لم يصحّ تمثيل هذا البيت ببيت مهلهل لأنه يضادّه.وقوله: (الطويل)على كلّ طيّار إليها برجله ... إذا وقعت في مسمعيه الغماغمقال: قد سبقت العرب إلى تشبيه الفرس بالطّائر، وانشد قول الرّاجز:فيقال له: تشبيه الفرس بالطّائر مشهور، غير محتاج إلى الاستشهاد عليه بالرّجز دون القصيد. والعرب وان سبقت بهذا التّشبيه، فقد سبق أبو الطّيب بحسنالاستعارة وحلاوة اللفظ وجزالته بقوله:. . . . . . طيّار إليها برجله. . . . . . . . . . . .وهذا البيت من الأبيات السّيارة المختارة، فلا ينقصه سبق غيره إلى معناه.2 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي