ولو نقصت كما قد زدت من كرم ... على الورى لرأوني مثل قاليكا
قال: لو نقصت نقصا، مثل زيادتك في كرمك، لرآني الناس مثل مبغضك.
وأقول: هكذا قول أبي الطّيب! فكأنه فسّر قوله، بقوله!
والمعنى: أنك في أقصى الزّيادة من كرمك على النّاس، وشانيك في أقصى النّقص، فأضاف النقص إلى نفسه، وهو يريد نقص مبغضه، أي: لو أني ممّن ينقص كزيادتك، لكنت في نهاية النّقص، كما انك في نهاية الزيادة (في الكرم)
وقوله: (الوافر)
أتتركني وعين الشمس نعلي ... فتقطع مشيتي فيها الشّراكا
2 / 113
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة