410

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض

مناطق
سوريا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقوله: (البسيط)
ولو نقصت كما قد زدت من كرم ... على الورى لرأوني مثل قاليكا
قال: لو نقصت نقصا، مثل زيادتك في كرمك، لرآني الناس مثل مبغضك.
وأقول: هكذا قول أبي الطّيب! فكأنه فسّر قوله، بقوله!
والمعنى: أنك في أقصى الزّيادة من كرمك على النّاس، وشانيك في أقصى النّقص، فأضاف النقص إلى نفسه، وهو يريد نقص مبغضه، أي: لو أني ممّن ينقص كزيادتك، لكنت في نهاية النّقص، كما انك في نهاية الزيادة (في الكرم)
وقوله: (الوافر)
أتتركني وعين الشمس نعلي ... فتقطع مشيتي فيها الشّراكا

2 / 113