387المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالبيت الواحد كالبيتين، لا سيّما هذا البيت، وقد ذكر في المصراعين مثلين سائرين.وقوله: وهو كالمنقطع مما قبله ليس الأمر كذلك، بل لمّا ذكر بلده، وهو الكوفة، والعذيب وبارق من أرضها، وإنه كان يجرّ فيه الرّماح ويجري السّوابق، وصحبهالقوم الذين ذكرهم، وقوله: (الطويل)سقتني بها القطر بّليّ مليحة. . . . . . . . .ووصف الأغيد بما وصفه من الحسن ومن الأدب والظّرف.قال: (الطويل)وما الحسن في وجه الفتى. . .البيت. . . . . .ثم أتبعه بقولهوما بلد الإنسان. . .أراد أن بلده كان موافقا بما ذكره من قبل وعددّه، فليس بالمنقطع مما قبله بل متّصل أحسن اتصال.وقوله: ولم تجر عادة أبي الطّيب بالتّصريع في غير الأوائل.فيقال له: بلى قد جاءه في قصيدته الدّالية التي يمدح بها عضد الدولة وهي: (المسرح)أزائر يا خيال أم عائد. . . . . . . . . . . .2 / 90نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي