بنصب العجاج مفعولا، والفاعل الضمير في ضرب عائد على سيف الدولة، وهذا الوجه أقوى من الأول.
وقال في قوله: (الوافر)
تعجّبت المدام وقد حساها ... فلم يكسر وجاد فما أفاقا
يقول: هذا الممدوح، لا تكسره الخمر، لأنّ عقله لم يرتفع عند ذلك. وهو، مع إنه لا يلحقه من الرّاح، كأنه إذا جاد أخو سكر لا يفيق، لأنهم يصفون أنسهم ببذل أموالهم، في حال الانتشاء، قال عنترة: (الكامل)
فإذا سكرت فأنّني مستهلك ... مالي وعرضي وافر لم يكلم
وهم يقرّون بتغيّر العقل عند الشّراب، قال المنخّل اليشكريّ: (الكامل)
فإذا شربت فأنّني ... ربّ الخورنق والسّدير
وإذا صحوت فأنّني ... ربّ الشّويهة والبعير
2 / 81
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة