353المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقول أبي الطّيب من قول أبي نواس: (الكامل)تتحاسد الامصار وجهك بينها ... فكأنّهنّ بحيث كنت ضرائرإلا إنه قصّر عن المثل الذي ضربه أبو نواس، بذكر الضّرائر اللواتي يقع بينهنّ الحسد.وقال في قوله: (البسيط)بحر عجائبه لم تبق في سمر ... ولا عجائب بحر بعدها عجباالسّمر: ظلّ القمر.ومن كلامهم: لا أكلّمك السّمر والقمر! أي: طول الدّهر.وقيل للقوم يتحدّثون في ظلّ القمر: سمّار، وقد سمروا يسمرون. ثم كثر ذلك حتى سمّي الحديث باللّيل سمرا، وان لم يكن في القمر.ويقولون: كنّا في السّامر، أي في الرّهط الذين يتحدّثون في ذلك الوقت، وجعل ابن أحمر السّمر وقتا فقال: (الكامل)من دونهم أن جئتهم سمرا ... عزف القيان ومجلس غمروأقول: كأنّ الشّيخ جعل جلّ مقصوده في هذا الدّيوان شرح كلمة حوشيّة، أو2 / 56نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي