35المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقوله: (الطويل)أَبَا المِسْكِ هَلْ في الكأسِ فَضْلٌ لشَارِبٍ ... فإنَّي أُغَني منذُ حِينٍ وتشربُقال: ضرب هذا له مثلا؛ يقول: مديحي يطربك كما يطرب الغناء الشارب.وأقول: إنه جعل الملك (أو الغنى) في يده كالكأس، وجعل مديحه له كالغناء الذي يطربه، وجعل نفسه بإنشاده كالمغني، وهو يشرب ولا يسقيه، وذلك بخلاف ما تقتضيه العادة والمروءة وهذا فيه توبيخ له.وقوله: منذ حين استبطاء لمعروفه.وقوله: (الطويل)إذَا لَمْ تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلاَيَةً ... فَجُودُكَ يَكْسُوني وشُغلُكَ يَسْلُبُقال: إذا لم تنط بي، أي: تسند إلي جيشا، ولم تهب لي ضيعة، فليس في دخلي كفاء لخرجي؛ يريد كثرة مئونته وقلة فائدته.وأقول: ليس في كلامه ما يدل على أن ليس في دخله كفاء لخرجه، ولا على كثرة1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي