315المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونبشيء! والجيّد أن يقال في قوله:. . . . . . ركزنا الرّماح ... فوق مكارمنا. . . . . .أي لم نركزها فوق الأرض، كما جرت به العادة، بل فوق مكارمنا وعلانا الرّفيعة العالية، يريد بذلك الإغراب في المعنى، والمبالغة كعادته الجبارية.وقال في قوله: (المتقارب)بها نبطيّ من أهل السّواد ... يدرّس انساب أهل الفلايعرّض بالوزير أبي الفضل بن الفرات، لأنه لم يحظ عنده بطائل.ويقال: أن القصيدة الرّائية التي في ابن العميد: (الكامل). . . . . . وأيّ خلق كبّراكانت فيه، وكان قد نظمها على قوله: (الكامل)لأيّ كف بشّرت ... بابن الفراتوبناها على قوله: جعفرا2 / 18نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي