30المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقال: يقول: لست ممن إذا اتقى عظيمة صبر على مذلة وهوان؛ تشبه العظيمة بالأفاعي، ويشبه الذل بالعقارب، وكل مهلك، أي: إذا كرهت أمرا عظيما، لم أصبر على مكروه دونه، بل أبى الجميع، صغيره وكبيره.وأقول: (هذا بضد شرحه لقوله:. . . . . . . . . ولم تَدْرٍ أنَّ العارَ شَرُّ العَواقِبِبقوله: أي: تخوفني الهلاك وهو عندي دون العار الذي أمرتني بارتكابه. . . . . .).ولو شبه الأفاعي بالمهالك، والعقارب بالأذى والنمائم والمكائد لكان أولى، وقد قال أبو النشناش: (الطويل)وللْمَوْتُ خَيْرٌ للفَتَى من قُعودِهِ ... عَديمًا، ومن مَوْلى تَدِبُّ عَقارِبِهُأي: لست ممن يصبر على الأذى والضيم لخوف المهالك.1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي