271المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوأقول: قوله: (فأما من لا قدرة له. . .،) إلى آخره، ليس بشيء! وإنما هذا ضد قول الشاعر:إنَّ من الحِلمِ ذُلًا أنتَ عَارِفُهُ ... والحِلمُ عن قُدرَةٍ ضَربٌ من الكَرَمِفإذا كان الحلم عن قدرة من الكرم، كان الحلم عن غير قدرة من اللؤم.وقيل: كان ينبغي أن يقول:. . . . . . . . . . ... حُجَّةٌ لاجئٌ إليها الضِّعَافُلأن الذي يحلم عن غير قدرة، لا يسمى بذلك لئيما بل ضعيفا، والشاهد له على ذلك البيت المستشهد به.وقوله:حَسَنٌ في عُيونِ أعدائهِ أَقبَحُ ... من ضَيفهِ رأتهُ السَّوَامُقال: هذا مما يسأل عنه فيقال: كيف يكون حسنا في عيون أعدائه؟ وهل هذا إلا هجاء؟ ألا ترى إلى قول الراجز:لَمَّا رَأتنِي سَقَطَتْ أبصَارُهَاأي: غضتها عني حسدا.وأقول: قد تقدم في خطبة الكتاب ما قال فيه وقيل عليه.1 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي