231المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوأقول: لو قال:. . . مِلءْ الحزَامِ ضامرةً. . . . . . . . .نصبا على الحال، أي: في حال ضمرها ودقتها تكون ملء الحزام، لزاد المعنىزيادة ظاهرة حسنة.وقوله: ملء الحزام من قول أبي نواس: (الكامل). . . . . . . . . مِلْءِ الحَبَالِ كأنَّهَا قَصْرُوقوله: (الوافر)وكان مَسيرُ عِيسهِمُ ذَميلًا ... وسَيْرُ الدَّمعِ إثرَهُمُ انهِمَالاقال: أي سبقت دموعي عيسهم وجاوزت حدها.وأقول: لم يرد أبو الطيب أن عيسهم سارت وسارت دموعي تسابقها في السير فسبقتها، ولو أراد ذلك لكان - لعمري - معنى سائغا بالغا، ولعله أراده! والظاهر أنه1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي