227المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوإذا وصف بذلك، لم يكن له أثر في الأرض البتة، كقوله في صفة براثنه: (الرجز)ينشطُ أُذْنَيْهِ بهنَّ نَشْطَافَمَا يَقَعْنَ إِلاَّ فَرْطَاأي: إلا بعد حين. يقول: كأنه يطير كقول كعب: (البسيط). . . . . . . . . وقعُهُنَّ الأرْضَ تَحْلِيلُوقوله: (الرجز)ذِي ذَنَبٍ أجْرَدَ غَيْرِ أَعْزَلِيَخُطُّ في الأَرْضِ حِسَابَ الجُمَّلِكأَنَّهُ من جِسمِهِ بِمَعْزِلِقال: هو من سرعته وحدته يكاد يترك جسمه ويتميز عنه، وقد لاذ فيه بقول ذي الرمة إلا أنه تجاوزه: (البسيط)لا يَذْخَرانِ من الإيغَالِ باقيةً ... حتى تكادَ تَفَرَّى عنهُما الأهُبُ1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي