138المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقوله: (الوافر)قد اسْتَقْصَيْتَ في سَلْبِ الأعَادي ... فَرُدَّ لهم من السَّلَبِ الهُجُوعَاقال: أي سلبت أعاديك كل شيء حتى النوم، فلاد عليهم الهجوع.فيقال له: ولم يرد عليهم سلب النوم، وهو أضر الأسلاب لهم، وهم اعداؤه؟ وإنما المعنى ما ذكرته في شرح الواحدي.وقال في قوله: (الوافر)فلا عَزَلٌ وأنتَ بلا سِلاحٍ ... لَحاظُكَ ما تكونُ به مَنِيعاالعزل: مصدر الأعزل؛ وهو الذي لا سلاح معه، وجمع اعزل: عزل وقالوا: عزل وأعزل ومعازيل، وأنشد أبياتا استشهادا على ذلك.فيقال له: معازيل ليس بجمع أعزل، وإنما هو جمع معزال؛ قال الأعشى: (الخفيف)تُذْهِل الشيخَ عن بينه وتَلوي ... بسُوَامِ المِعْزَابة المِعْزَالِ1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي