84ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهانمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققزهير الشاويشالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩١هـ- ١٩٧١ممكان النشرلبنانتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سُورَة مَرْيَمقَالَ الله تَعَالَى ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠)﴾ [مريم: ٩٠]هَذِه الْآيَة من أَدِلَّة كَون السَّمَاوَات أجراماوَ(الْفطر): من عوارض الْجِسْم الصلب فَإِنَّهُ يُقَال إِنَاء مفطور وَلَا يُقَال ثوب مفطور بل مشقوق.وَنسبَة التفطر إِلَى السَّمَاوَات والانشقاق إِلَى الأَرْض إِشَارَة إِلَى أَن السَّمَاء أَصْلَب من الأَرْض.كَذَا أَفَادَهُ بعض اللغويين.وَأهل الْفَنّ الْيَوْم لَا يعترفون بأجرام علوِيَّة غير الْكَوَاكِب فَإِن بصائرهم لَا تدركها1 / 92نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي