62ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهانمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققزهير الشاويشالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩١هـ- ١٩٧١ممكان النشرلبنانتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَلَئِن سلمنَا وجوب رُؤْيَة لَونه قُلْنَا لم لَا يجوز أَن تكون هَذِه الزرقة الصافية المرئية لَونه وَمَا ذكر أَولا فِيهَا دون إثْبَاته خرط القتاد.وَمَا يُقَال إِنَّهَا أَمر يحس فِي الشفاف إِذا بعد كَمَا فِي مَاء الْبَحْر فَإِنَّهُ يرى أَزْرَق متفاوت الزرقة بتفاوت قَعْره قربا وبعدا فالزرقة الْمَذْكُورَة لون يتخيل فِي الجو الَّذِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض لِأَنَّهُ شفاف بعد عمقه لَا يجدي نفعا لِأَن الزرقة كَمَا تكون لونا متخيلا قد تكون أَيْضا لونا حَقِيقِيًّا قَائِما بالأجساد وَمَا الدَّلِيل على أَنَّهَا لَا تحدث إِلَّا بذلك الطَّرِيق التخيلي فَجَاز أَن تكون تِلْكَ الزرقة المرئية لونا حَقِيقِيًّا لأحد الفلكينوَأَنت تعلم أَنه لَا مَانع عِنْد الْمُسلمين من كَون المرئي هُوَ السَّمَاء الدُّنْيَا الْمُسَمَّاة بفلك الْقَمَر عِنْد الفلاسفة بل هُوَ الَّذِي تَقْتَضِيه الظَّوَاهِرولان نسلم أَن مَا يذكرُونَهُ من طَبَقَات الْهَوَاء مَانِعا وَهَذِه الزرقة يحْتَمل أَن تكون لونا حَقِيقِيًّا لتِلْك السَّمَاء صبغها الله تَعَالَى بِهِ بِحَسب مَا اقتضته حكمته. وَعَلِيهِ الأثريّون كَمَا قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ. وَيُؤَيِّدهُ ظَاهر مَا صَحَّ من قَوْله ﷺ: "مَا أظلت الخضراء وَلَا أقلت الغبراء من ذِي لهجة أصدق من أبي ذَر" (٢).(٢) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وأحمد عن ابن عمرو وقال الترمذي: "حديث حسن" ثم رواه عن أبي ذر وحسنه أيضًا. وله شواهد أخرى - ن -.[وانظر"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند" ٢٩٩٠، و"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند" ١٢٧ وهما للألباني - إشراف زهير الشاويش، طبع مكتب التربية العربي لدول الخليج، و"مسند الإمام أحمد" ٢/ ١٧٥ (٦٦٢٧)، و٢/ ٢٢٣ (٧٠٧٥)، وعن أبي الدرداء ٥/ ١٩٧ (٢١٧١٨) و٦/ ٤٤٢ (٢٧٤٨٢)، و"مشكاة المصابيح" ٦٢٣٨ و٦٢٣٩، و"صحيح الجامع الصغير" - بترتيبي ٥٥٣٧ و٥٥٣٨].1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي