126ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة بالبرهانمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققزهير الشاويشالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩١هـ- ١٩٧١ممكان النشرلبنانتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سُورَة الْقَمَرقَالَ الله تَعَالَى ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ [القمر: ١]أَي انْفَصل بعضه عَن بعض وَصَارَ فرْقَتَيْن وَذَلِكَ على عهد رَسُول الله ﷺ قبل الْهِجْرَة بِنَحْوِ خمس سِنِينوَأنكر الفلاسفة الانشقان بِنَاء على زعمهم اسْتِحَالَة الْخرق والالتئام على الأجرام العلوية ودليلهم على ذَلِك أوهن من بَيت العنكبوت وَفِي التَّفْسِير أَدِلَّة الطَّرفَيْنِ والمحاكمة بَينهَاوَقد رَأَيْت فِي «تَارِيخ اليميني» أَن السُّلْطَان مَحْمُود بن سبكتكين الغزنوي رأى فِي بعض غَزَوَاته بِلَاد الْهِنْد الوثنية لوحا من الصخر على بعض قُصُور بلدهم مَنْقُوشًا فِيهِ أَنه تمّ بِنَاؤُه لَيْلَة انْشِقَاق الْقَمَر وَفِي ذَلِك عِبْرَة لمن اعْتبروَقَالَ تَعَالَى ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١)﴾ [القمر: ١١]أَي: منصب.1 / 134نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي