قيل تلق عبد الله بن صفوان (2) معاوية حين قدم المدينة ، وعليه إزار رداء خفة1غم وعمامة ، حتى دخل بينه وبين يزيد ، فالتفت إليه معاوية مقال : كيف أنت يا أبا صفوان ؟ قال : كالخير لمن أراد الخير ، وكالشر لمن راد الشر . فلما صار معاوية إلى منزله جمع القواد الذين ظن ، أنهم سمعوا ذلك الكلام ، فقال : يا أهل الشام ، إن أبا صفوان تعتريه ريح ومرار ، تمادعوا الله له بالعافية . فجعل أولئك بغفلتهم يرفعون أيديهم ويدعون الله له .
قيل لما هرب عمر بن هبيرة(5) من سجن خالد (6) ، وأتى هشاما فأمنه