بعث أبو حوط إلى امرأته : إن الملك يبعث إليك يخرك في وفى نفسه ، ليس بتاركك ، فقولى أختار والله الأطيب عرقا والأسمن مرقا . فأرسلت اليه : إنى قد وقعت في نفسه وليس بدافعى إليك ، فاستوهب منه قومك . لبعث إليها مخيرها، فقالت : أختار والله الأطيب عرقا والأسمن مرقا . فقال : بدت اللعن قد اختارتك ، فلا تجمع على ذهاب امرآتى وتحريق قومى . قال : عم لك . فسمى أبو حوط الحظائر، فقال فى ذلك :