5لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةأبو المعالي الجويني - ٤٧٨ هجريمحققفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريالناشرعالم الكتبالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٧ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأشاعرة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَالسُّؤَال الثَّانِي منع حُدُوث الْأَعْرَاضوَالدَّلِيل على حُدُوث الْأَعْرَاض أَنا نرى الْأَعْرَاض المتضادة تتعاقب على محالها فنستيقن حُدُوث الطَّارِئ مِنْهَا من حَيْثُ وجدت ونعلم حُدُوث السَّابِق مِنْهَا من حَيْثُ عدمتإِذْ لَو كَانَت قديمَة لاستحال عدمهَا لِأَن الْقدَم يُنَافِي الْعَدَم وَإِن مَا ثَبت لَهُ الْقدَم اسْتَحَالَ عَلَيْهِ الْعَدَموَالدَّلِيل على اسْتِحَالَة تعري الْجَوَاهِر عَن الْأَعْرَاضأَن الْجَوَاهِر شاغلة للأحياز والجواهر الشاغلة للأحياز غير مجتمعة وَلَا مفترقة بِحَال بل باضطرار يعلم أَنَّهَا لَا تَخْلُو عَن كَونهَا مجتمعة أَو مفترقةوَذَلِكَ يقْضِي باستحالة خلوها عَن الِاجْتِمَاع والافتراقوَكَذَلِكَ نعلم ببديهة الْعُقُول اسْتِحَالَة تعري الأجرام عَن الاتصاف بالتحرك والسكون واللبث فِي الْمحَال والزوال والانتقالوكل ذَلِك يُوضح اسْتِحَالَة تعري الْجَوَاهِر عَن الْأَعْرَاض1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي