17لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةأبو المعالي الجويني - ٤٧٨ هجريمحققفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريالناشرعالم الكتبالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٧ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأشاعرة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونكَمَا أَنه تَعَالَى لما كَانَ عَالما بِنَفسِهِ كَانَ عَالما بِكُل مَعْلُومقُلْنَا هُوَ بَاطِل على فَسَاد مذهبكم ومعتقدكم بِكَوْن الْبَارِي تَعَالَى قَادِرًا فَإِن ذَلِك من صِفَات النَّفس عنْدكُمْثمَّ يخْتَص كَون الْإِلَه قَادِرًا عنْدكُمْ بِبَعْض المقدوراتوَلَا يَتَّصِف الرب ﷿ بالاقتدار على مقدورات الْعبادوَقد صرحت نُصُوص من كتاب الله تَعَالَى بِإِثْبَات الصِّفَات مِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا تحمل من أُنْثَى وَلَا تضع إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾وَقَالَ عز من قَائِل ﴿أنزلهُ بِعِلْمِهِ﴾وَقَالَ سُبْحَانَهُ متمدحا مثنيا على نَفسه إِن الله هُوَ الرَّزَّاق ذُو الْقُوَّة المتين1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي