16لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةأبو المعالي الجويني - ٤٧٨ هجريمحققفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريالناشرعالم الكتبالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٧ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأشاعرة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَذهب لمعتزلة إِلَى أَن الْبَارِي تَعَالَى عَن قَوْلهمحَيّ عَالم قَادر بِنَفسِهِ وَلَيْسَ لَهُ قدرَة وَلَا علم وَلَا حَيَاةدليلنا فِي الْمَسْأَلَة أَن نقُولقد تقرر فِي الْعُقُول أَن مَا يعلم بِهِ الْمَعْلُوم علمفَلَو علم الْبَارِي تَعَالَى الْمَعْلُوم بِنَفسِهِ لَكَانَ نَفسه علما إِذْ كل مُتَعَلق بِمَعْلُوم تعلق إحاطة بِهِ علموَقد تحكمت الْمُعْتَزلَة فِي صِفَات الْبَارِي تَعَالَى فَزَعَمت أَنه عَالم حَيّ قَادر بِنَفسِهِ مُرِيد بِإِرَادَة حَادِثَةفَلَو عكس عاكس مَا قَالُوهُ وَزعم أَنه عَالم بِعلم حَادث مُرِيد بِنَفسِهِ لم يَجدوا بَين مَا اعتقدوه وَبَين مَا ألزموه فصلافَإِن قَالُوا لَو كَانَ الْبَارِي تَعَالَى مرِيدا بِنَفسِهِ لَكَانَ مرِيدا لكل مُرَاد1 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي