160كتاب فيه لغات القرآنأبو زكريا الفراء - ٢٠٧ هجريتصانيفلغات القرآن•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨حَقَّتْ وَقَالَتْ نِيْبُها (١): حَتَّى مَتَيْتبشّرِي بِالرِّفْهِ وَالْمَاءِ الرِّوَيْوَفَرَجٍ مِنْكِ قَرِيبٍ قَدْ أَتَيْيَتْبَعْنَ بَوَّاعًا كَسِرْحَانِ الْغَضَيْفَهُوَ أَبٌ لِهَذِهِ وَابْنٌ لِتَيْقصر* ويقولون (٢) في «نَعَمْ»: نَعيْ، ورُبَّما مَدُّوها، فقالوا: نعايْ، غيرُ مهموزٍ (٣)، والأصلُ: نَعيْ (٤)، كما قالوا: نَعَامْ، [و] أنتَ تريدُ أن تُفَهِّمَهُ (٥)، فتَمُدَّ.* وتقولُ طَيِّءٌ في جمع المِيثَاقِ: مَيَاثِيقُ، والميزانِ: مَيَازِينُ، وهي أيضًا في غيرِهم من العربِ في بعضِ أهلِ الحجازِ.أَنْشَدَنِي بعضُ الطائِيِّين:حِمًى لَا يُحَلُّ (٦) الدَّهْرَ إِلَّا بِإِذْنِنَا ... وَلَا نَسْأَلُ الْأَقْوَامَ عَقْدَ الْمَيَاثِقِ* ومن العربِ مَن يقولُ: لُسْتُ على شيءٍ، ولُسْنَا، ولُسْتُم، في كلِّ موضعٍ(١) في النسخة: «نِْبُها».(٢) لم أتيقَّن ما هاهنا في النسخة؛ أهو «ويقولون» أم «وتقول طيء»؟ والمثبت الأظهر.(٣) في النسخة: «مُهمّوزٍ»، مغيَّرةً من: «مُنوّنٍ».(٤) في النسخة: «نَعِي».(٥) في النسخة: «تُفَهِّمُهُ».(٦) في النسخة: «يحّلَ».1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي