اللباب في علوم الكتاب
محقق
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1419 هـ -1998م
مكان النشر
بيروت / لبنان
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي (ت. 880 / 1475)محقق
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1419 هـ -1998م
مكان النشر
بيروت / لبنان
الثامن : أنا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا : ' اسم الله ' وبين قولنا : ' اسم الاسم ' ، | وبين قولنا : ' الله الله ' ، وهذا يدل على أن الاسم غير المسمى . | | التاسع : أنا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية ، فنقول : الله : اسم عربي ، | وخوذاي : اسم أعجمي ، وأما ذات الله تعالى ، فمنزهة عن كونه كذلك .
العاشر : قال تبارك وتعالى : ^ ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ^ [ الأعراف : 180 ] أمرنا | بأنا ندعو الله بأسمائه ، والاسم آلة الدعاء ، والمدعو هو الله تعالى ، والمغايرة بين ذات | المدعو ، وبين اللفظ الذي يحصل به الدعاء معلوم بالضرورة .
واحتج من قال : الاسم هو المسمى بالنص ، والحكم :
أما النص ، فقوله تعالى : ^ ( تبارك اسم ربك ) ^ والمتبارك المتعالى هو الله - تبارك وتعالى - | لا الصوت ولا الحرف .
وأما الحكم : فهو أن الرجل إذا قال : ' زينب طالق ' ، وكان زينب اسما لامرأته ، | وقع عليها الطلاق ، ولو كان الاسم غير المسمى ، لكان قد أوقع الطلاق على غير تلك | المرأة ، فكان يجب ألا يقع الطلاق عليها .
الجواب عن الأول : أن يقال : لم لا يجوز أن يقال : كما أن يجب علينا أن نعتقد | كونه منزها عن النقائص والآفات ، فكذلك يجب علينا تنزيه الألفاظ الموضوعة لتعريف | ذات الله - تعالى - وصفاته عن العبث ، والرفث ، وسوء الأدب ؟
وعن الثاني : أن قولنا ' زينب طالق ' معناه : أن الذات التي يعبر عنها بهذا اللفظ | ' طالق ' ، فلهذا السبب وقع الطلاق عليها . و ' الله ' في ' بسم الله ' مضاف إليه .
صفحة ١٣٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٬٢٦٩