46

اللباب في علوم الكتاب

محقق

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1419 هـ -1998م

مكان النشر

بيروت / لبنان

20 - لا ينعش الطرف إلا ما تخونه

داع يناديه باسم الماء مبغوم

| وإليه ذهب أبو عبيدة ، والأخفش وقطرب - رحمهم الله - واختلفوا في معنى | الزيادة :

فقال الأخفش : ' ليخرج من حكم القسم إلى قصد التبرك ' .

وقال قطرب : ' زيد للإجلال والتعظيم ' . وهذان الوجهان ضعيفان ؛ لأن الزيادة ، | والحذف لا يصار إليهما إلا إذا اضطر إليهما .

ومن هذا القبيل - أعني ما يوهم إضافة الشيء إلى نفسه - إضافة الاسم إلى اللقب ، | والموصوف ، إلى صفته ؛ نحو : ' سعيد كرز ' و ' زيد قفة ' و ' مسجد الجامع ' و ' بقلة | الحمقاء ' ؛ ولكن النحويين أولوا النوع الأول بأن جعلوا الاسم بمعنى المسمى ، واللقب | بمعنى اللفظ ، فتقديره : جاءني مسمى هذا اللفظ ، وفي الثاني جعلوه على حذف مضاف ، | فتقدير ' بقلة الحمقاء ' : ' بقلة الحمقاء ' ، و ' مسجد الجامع ' : ' مسجد المكان الجامع ' .

واختلف النحويون في اشتقاقه :

صفحة ١٢٦