94اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا، ويقول:بل أكثرهم لا يؤمنون. ويقول: ولكن أكثر الناس لا يشكرون*. ويقول: منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون.ويقول: وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت. ويقول: وأكثرهم لا يعقلون، ولكن أكثرهم يجهلون. ويقول: ولكن أكثركم للحق كارهون. ويقول: وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين.وقال الشاعر «10» :تعيرنا أنا قليل عديدنافقلت لها إن الكرام قليلوما ضرنا أنا قليل وجارناعزيز وجار الأكثرين ذليلصفحة ٩٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي