271اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فأجبتهم ما في البياض فضيلةوأرى السواد نهاية الطلابأهوى السواد لأن شيبي أبيضيردي الفتى وأحب لون شبابيوكذاك في الكافور برد قاطعوالمسك أصبح سيد الأطيابوبه تزين كف كل خريدةوبه تتم صناعة الكتابوالله ألبس أهل بيت محمدلون السواد فكف عنك عتابيوقال ابن الرومي، وزاد عليه:غصن من الآبنوس ركب فيمؤتزر معجب ومنتطقسوداء لم تنتسب إلى برص الشقر ولا لمعة من البهق «2»أكسبها الحب أنها صبغتصبغة حب القلوب والحدقفانصرفت نحوها الضمائر والأبصار يعنق أيما عنق «3»وبعض ما فضل السواد بهوالجبر ذو سلم وذو يقق «4»أن لا تعيب السواد حلكتهوقد يعاب البياض بالبهقوقال بعض الظرفاء:يكون الخال في خد قبي-- ح فيكسوه الملاحة والجمالاصفحة ٢٧٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي