268اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وكل ذي غيبة يؤبوغائب الموت لا يؤبوقال بعضهم: الناس في الدنيا أغراض تتنصل فيها سهام المنايا .وقال ابن المعتز: الموت كسهم مرسل إليك، وعمرك بقدر سفره نحوك.وقال بعض السلف: الموت أشد ما قبله، وأهون ما بعده.ونظر الحسن إلى ميت يدفن فقال: إن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره، وأن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد أوله.وسئل بعض الفلاسفة عن الموت فقال: مفازة من ركبها أضل خبره؛ قال الشيخ: يعني أخفى خبره وعفا أثره.وقال المتنبي:إذا تأملت الزمان وصرفهتيقنت أن الموت ضرب من القتل «2»وما الموت إلا سارق دق شخصهيصول بلا كف ويسعى بلا رجلوقال أيضا:نحن بنو الموتى فما بالنانعاف ما لا بد من شربهصفحة ٢٧٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي