237اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال آخر: الرؤيا الصالحة هي البشرى بالنعمى.وقال بعض الظرفاء: مرحبا بالرؤيا، فإنها تجمع بين الحبيبين وإن كان بينهما بعد المشرقين.باب ذم الرؤياأحسن ما قيل في ذلك قول بعض المجربين: لعن الله الرؤيا، فخيرها غائب وشرها حاضر، وأصدقها ما يوجب الغسل.وقال ابن بسام:أرى في منامي كل شيء يسوءنيورؤياي بعد النوم أدهى وأقبحفإن كان خيرا كان أضغاث حالموإن كان شرا جاءني قبل أصبحوفي معناه قول الشاعر:وأحلم في المنام بكل خيرفأصبح لا أراه ولا يرانيوإن أبصرت شرا في مناميأتاني الشر من قبل الأذانوقال داود المصاب: رأيت رؤيا نصفها حق ونصفها باطل، رأيت كأني أعطيت بدرة فمن ثقلها أحدثت في سراويلي، فانتبهت فرأيت الحدث ولم أر البدرة.أنشدني أبو نصر سهل بن المرزبان للأحنف العكبري:صفحة ٢٤٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي