230اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤العقول، وتطيح عليه النفوس.ويقال: فراق الحبيب يشيب الوليد، ويذيب الحديد.ويقال: هول السياق أهون من الفراق.وقال النظام: لو كانت للفراق صورة لراعت القلوب وهدت الجبال، ولجمر الغضى أهون توهجا من ناره، ولو عذب الله أهل النار بالفراق لاستراحوا إلى ما قبله من العذاب. وقال الشاعر:لو أن مالكا عالم بجوى الهوىوفعاله بأضالع العشاقما عذب الكفار إلا بالهوىوإذا استغاثوا غاثهم بفراقوقال آخر :لو دار مرتاد المنية لم يجدغير الفراق إلى النفوس دليلاإني نظرت إلى الفراق فلم أجدللموت لو فقد الفراق سبيلافأخذه أبو الطيب المتنبي فقال:لولا مفارقة الأحباب ما وجدتلها المنايا إلى أرواحنا سبلا «2»صفحة ٢٣٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي