214اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومزنة مشعلة البوارقتبكي على الأرض بكاء العاشقتلقح بالقطر بطون الثرىوالقطر بعل التربة العاتقوقال بعض البلغاء: مرحبا بالغيث الذي أغاث الأنام، واروى الهضاب والآكام، وأحيا النبات والسوام.وقال آخر: يا فرحتا بالغيث الذي أحيا الورى، وروى الثرى، ونبه عيون النور من الكرى.وقال أبو تمام:غيث أتانا مؤذنا بخفضقضت به السماء حق الأرضيمضي ويبقى نعما لا تمضيوقال أحمد بن أبي طاهر :وعارض مبتسم قد استهلومد أطناب الغمام وأظلحتى إذا أثرى الثرى من وبلهواخصب الجدب تولى وارتحلكم أنزل الله به من رحمةومن حياة بحياة إذ نزلصفحة ٢١٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي