206اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وودعه بالتقبيل والشم والبكاوداع حبيب لا يطول بقاؤهومما يدخل على الأذن بلا إذن قول علي بن الجهم:زائر يهدي إلينانفسه في كل عامحسن الوجه زكي الريح إلف للمدام عمره خمسون يوماثم يمضي بسلاموقوله:ما أخطأ الورد منك شيئاحسنا وطيبا ولا ملالاأقام حتى إذا أنسنابقربه أسرع انتقالاوقال مؤلف الكتاب في المبهج: إذا ورد الورد، صدر البرد.باب ذم الوردكان ابن الرومي يذم الورد ويهجنه لأنه كان يزكم من رائحته، وقد قال في ذمه، وهو من نوادر التشبيه:وقائل لم هجرت الورد مقتبلافقلت من قبحه عندي ومن سخطهكأنه سرم بغل حين أخرجهعند البراز وباقي الروث في وسطهولغيره:النرجس الغض لربات الغنجوالورد من شم رعاع وهمجصفحة ٢١١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي