183اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤من أين للرشأ الغرير الأحورفي الخد مثل عذاره المتحدرقمر كان بعارضيه كليهمامسكا تساقط فوق ورد أحمروقال الشهاب الحجازي:ومهفهف ألحاظه وعذارهيتعاضدان على فناه الناسسفك الدماء بصارم من نرجسكانت حمائل غمده من آسوقال آخر:وخط تم في حافات خدله في كل يوم ألف عاشقكأن الريح قد مرت بمسكوذرت ما حوته على الشقائقباب ذم الخط والعذارقال بعض البلغاء: إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا، وزمرذ خطه سبجا.ويقال: عيب العذار أن يكسف الهلال، ويحيل الخال، ويمسخ الجمال، وينقص الكمال . وقال الشاعر:قلت لما تشوكت وجنتاهوأزال الظلام ضوء نهارهصفحة ١٨٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي