180اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤باب ذم الغلمانقال بعض السلف: لا تملأوا أعينكم من المرد فإن فتنتهم كفتنة الغواني وتربو عليها. وقيل: من أولع بحب الغلمان استهدف لألسن الطاعنين.وقال ابن الرومي:حبك الغلمان ماأمكن النسوان غبنإنما يمشق في ظهر إذا أعوز بطنوقال الصابي:لحاجة المرء في الأدبار إدباروالمائلون إلى الأحراء أحراركم من ظريف نظيف بات ممتطياردف الغلام فأضحى وهو عطارتصفر أثوابه من ورس فقحتهفيستبين لذاك الخزي والعارلا يستطيع جحودا إذ تقذرهيوما وفي ثوبه للسلح آثاركم بين ذاك ومن باتت مطيتهحوراء ناظرها بالغنج سحاريقوم عنها وقد أهدت له أرجاتضوعت من غوالي طيبه الدارليس الغلام لها عدلا يقاس بهاوهل يقاس بعود الند أقذارصفحة ١٨٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي