168اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤باب مدح العيالقال بعض السلف: استكثروا من العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون.ويقال: من لا عيال له، لا مروءة له.وقال طلحة الطلحات : لا تمتنعوا من اتخاذ العيال، فإنكم لا تدرون بمن ترزقون، واعلموا أن أرزاقهم على الله، ومرافقهم لكم.وكان يقال: الكلب ومن لا عيال له بمنزلة.وكان جعفر بن سليمان يقول: المروءة في سعة الحال وكثرة العيال.وشكا رجل إلى بعض العلماء كثرة عياله فقال له: من كان من عيالك رزقه على غير الله فحوله إلي.ومما يستحسن في ذلك لأبي العتاهية:الخلق كلهم عيال الله تحت ظلالهوأحبهم طرا إليهأبرهم لعيالهصفحة ١٧٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي