144اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال ابن المعتز:وأفردني عن الإخوان علميبهم فبقيت مهجور النواحيإذا ما قل وقري قل مدحيفإن أثريت عادوا في امتداحيفكم ذم لهم في جنب مدحوجد بين أثناء المزاحوقال آخر:آخ من شئت ثم رم منه شيئاتلقى من دون ما أردت الثرياوللمتنبي:صديقك أنت لا من قلت خليوإن كثر التجمل والكلامومن غير الكتاب:إحذر عدوك مرةواحذر صديقك ألف مرهفلربما انقلب الصديقفكان أخبر بالمضرهوقال آخر:ألا إن إخواني الذين عهدتهمأفاعي رمال ما تقصر في لسعيظننت بهم خيرا فلما بلوتهمحللت بواد منهم غير ذي زرع «1»صفحة ١٤٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي