102معالم الدين من أحاديث الصادق الأمينمحمد محب الدين أبو زيد الناشردار مشارق الأنوار للبحث العلميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ متصانيفأهل السنة والجماعةالأجزاءالمباحث الفقهية•مناطقمصروَلَا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ ... أَلَا إِنَّمَا الْمُرْجِيُّ بِالدَّيْنِ يَمْزَحُوَقُلْ إِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ ... وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُوَيَنْقُصُ طَوْرًا بِالْمَعَاصِي وَتَارَةً ... بِطَاعَتِهِ يَنْمَى وَفِي الْوَزْنِ يَرْجَحُوَدَعْ عَنْكَ آرَاءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ ... فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ أَزْكَى وَأَشْرَحُوَلَا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِينِهِمْ ... فَتَطْعُنُ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُإِذَا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ ... فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيتُ وَتُصْبِحُ1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي