فقد ضمن كَلَامه كَلِمَات من الْبَيْت الْمَشْهُور وَهُوَ:
(والمستجير بِعَمْرو عِنْد كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنَّار)
وَإِن ترك اللَّفْظ وَأَشَارَ إِلَيْهِ جَازَ
[وَاعْلَم أَن الظَّاهِر من كَلَامهم أَن الاقتباس مَقْصُور على الْقُرْآن والْحَدِيث
وَقد وسع بَعضهم المجال فِي ذَلِك بِذكر أَن الاقتباس يكون فِي مسَائِل الْفِقْه، وَإِذا قُلْنَا بذلك فَلَا معنى للاقتصار على مسَائِل الْفِقْه، بل يكون فِي غَيره من الْعُلُوم أما الاقتباس من مسَائِل الْفِقْه فكقول بَعضهم:
(أَقُول لشادن فِي الْحسن أضحى ... يصيد بلحظه قلب الكمي)