139الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤من أَنْوَاع التَّقْرِيب، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿يكَاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾ إِذْ لَا يَسْتَحِيل فِي الْعقل أَن الْبَرْق يخطف الْأَبْصَار لكنه يمْتَنع عَادَة وَمن شَوَاهِد تقريب نوع الإغراق قَوْله:(لَو كَانَ يقْعد فَوق الشَّمْس من كرم ... قوم بأولهم أَو مجدهم قعدوا)فاقتران هَذِه الْجُمْلَة بامتناع (لَو) من قعُود الْقَوْم فَوق الشَّمْس هُوَ الَّذِي أظهر بهجة شمسها فِي بَاب الإغراقالإغراء: من (أغريت الْكَلْب بالصيد): إِذا حرضته عَلَيْهِو[الإغراء]: وضع الظّرْف أَو الْجَار وَالْمَجْرُور مَوضِع فعل الْأَمر، وَلَا يجوز إِلَّا فِيمَا سمع من الْعَرَب نَحْو: (عَلَيْك) و(عنْدك) و(دُونك) و(أمامك) و(وَرَاءَك) و(مَكَانك) و(إِلَيْك) و(لديك)﴿فأغرينا بَينهم الْعَدَاوَة﴾ فألزمنا من (غري بالشَّيْء): إِذا لصق بِهِ، وَالْيَاء من وَاو، واشتقاقه من الغراء، وَهُوَ الَّذِي يلصق بِهِ، يُقَال: (سهم مغرو)الأغلوطة: بِالضَّمِّ الْكَلَام الَّذِي يغلط فِيهِ ويغالط بِهِ [نوع]﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِم﴾: أذهب الرِّفْق عَنْهُم﴿أغويتني﴾: أضللتني﴿واغفر لنا﴾: واستر عيوبنا اغتفر: استتر[﴿أَن اغدوا﴾: ان أخرجُوا غدْوَة]﴿أغطش لَيْلهَا﴾: أظلم﴿واغضض﴾: وأنقص أَو أقصر(فصل الْألف وَالْفَاء)[الْإِفْك]: كل شَيْء فِي الْقُرْآن إفْك فَهُوَ كذب[الأف]: كل مستقذر بَين وسخ وقلامة ظفر وَمَا يجْرِي مجراهما فَهُوَ الأف وَعَن ابْن مَالك: هُوَ الردئ من الْكَلَام وَيسْتَعْمل عِنْد الضجر، وَعَن مُجَاهِد: ﴿فَلَا تقل لَهما أُفٍّ﴾: لَا تقذرهما[الْإِفَاضَة]: كل دفْعَة إفَاضَةوأفاض النَّاس من عَرَفَات: دفعُوا وَرَجَعُوا وَتَفَرَّقُوا وأسرعوا مِنْهَا إِلَى مَكَان آخروأفاض عَلَيْهِ نعمه: وسعهَاالإفادة: هِيَ صُدُور الشَّيْء عَن نَفسه إِلَى غَيرهوالاستفادة: صُدُور الشَّيْء عَن غَيره إِلَى نَفسهوالإفادة: إِنَّمَا تسْتَعْمل فِي الْمعَانِي المفهومة بِالدّلَالَةِ الْعَقْلِيَّة، أَعنِي الْمعَانِي الثواني، وَهِي الْخَواص والمزايا وَالدّلَالَة تسْتَعْمل فِيمَا يفهم بِالدّلَالَةِ الوضعية، أَعنِي الْمعَانِي الأول الَّتِي هِيَ الْوَسَائِل إِلَى الْمعَانِي الثواني؛ والملحوظ فِي الإفادة إِنَّمَا هُوَ جَانب السَّائِل، وَفِي الدّلَالَة جَانب اللَّفْظ أَو الْمُتَكَلّم1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي