124الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةأبو البقاء الكفوي - ١٠٩٤ هجريمحققعدنان درويش - محمد المصريالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقالعراقفلسطينتركياأوكرانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(رَبك﴾ أَي: ذَاته. وَإِطْلَاق لفظ (بعض) مرَادا بِهِ الْكل، نَحْو: ﴿ولأبين لكم بعض الَّذِي تختلفون فِيهِ﴾ أَي: كُله ﴿وَإِن يَك صَادِقا يصبكم بعض الَّذِي يَعدكُم﴾وَإِطْلَاق اسْم الْخَاص على الْعَام نَحْو: ﴿وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ أَي: رُفَقَاء ﴿إِنَّا رَسُول رب الْعَالمين﴾ أَي: رسلهوَبِالْعَكْسِ نَحْو: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لمن فِي الأَرْض﴾ أَي: الْمُؤمنِينَ بِدَلِيل ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ للَّذين آمنُوا﴾وَإِطْلَاق اسْم الْمُسَبّب على السَّبَب نَحْو: ﴿وَينزل لكم من السَّمَاء رزقا﴾وَبِالْعَكْسِ نَحْو: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السّمع﴾ أَي: القَوْل وَالْعَمَل بِهِ لِأَنَّهُ مسبب عَن السّمعوَإِطْلَاق اسْم الْحَال على الْمحل نَحْو: ﴿فَفِي رَحْمَة الله هم فِيهَا خَالدُونَ﴾ أَي: فِي الْجنَّة لِأَنَّهَا مَحل الرَّحْمَةوَبِالْعَكْسِ نَحْو: ﴿فَليدع نَادِيه﴾ أَي: أهل مَجْلِسهوَإِطْلَاق اسْم الْمَلْزُوم على اللَّازِم كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أم أنزلنَا عَلَيْهِم سُلْطَانا فَهُوَ يتَكَلَّم بِمَا كَانُوا بِهِ يشركُونَ﴾ سميت الدّلَالَة كلَاما لِأَنَّهَا من لوازمه وَمِنْه قيل: كل صَامت نَاطِق أَي: أثر الْحُدُوث فِيهِ يدل على محدثه، فَكَأَنَّهُ ينْطقوَبِالْعَكْسِ كَقَوْل الشَّاعِر:(قوم إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم ... دون النِّسَاء وَلَو باتت بأطهار)أُرِيد بشد المئزر الاعتزال عَن النِّسَاء، لِأَن شدّ الْإِزَار من لوزام الاعتزالوَإِطْلَاق اسْم الشَّيْء على مَا يدانيه ويتصل بِهِ كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿بَين يَدي نَجوَاكُمْ صَدَقَة﴾ فَإِنَّهُ مستعار من بَين جهتي يَدي من لَهُ يدان وَهُوَ جِهَة الإِمَاموَإِطْلَاق الْفِعْل المُرَاد مقاربته وإرادته نَحْو: ﴿فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ أَي: فَإِذا قرب مَجِيئه ﴿إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة فَاغْسِلُوا وُجُوهكُم﴾ أَي: إِذا أردتم الْقياموَإِطْلَاق الْمصدر على الْفَاعِل نَحْو: ﴿فَإِنَّهُم عَدو لي﴾ وعَلى الْمَفْعُول نَحْو: ﴿صنع الله﴾وَإِطْلَاق الْفَاعِل على الْمصدر نَحْو: ﴿لَيْسَ لوقعتها كَاذِبَة﴾ أَي: تَكْذِيب1 / 138نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي