172رسائل الجاحظالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار ومكتبة الهلالالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفالرسائل والخطابة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فقالت: بالله اسكت، ما في الدّنيا أظلم من الرجال، أنتم تنيكونا الدّهر كله فلمّا نكنا كم مرّة واحدة قتلتمونا.٢٣- قال: تزوّج رجل امرأة فقيل له: كيف وجدتها؟ قال: كأنّ ركبها دارة القمر، وكأنّ شفريها أير حمار مثنيّ.٢٤- وقال بعض العجائز المغتلمات:وخضبت ما صبغ الزّمان فلم يدم ... صبغي ودامت صبغة الأيّامأيّام أمسي والشّباب غريرة ... وأناك من خلفي ومن قدّامي٢٥- وقال سياه، وكان من مردة اللّاطة، واسمه ميمون بن زياد بن ثروان، وهو مولى لخزاعة:أخزاع إن عدّ القبائل فخرهم ... فضعوا أكفّكم على الأفواهإلّا إذا ذكر اللّواط وأهله ... والفاتقون مشارج الأستاهفهناك فافتخروا فإنّ لكم به ... مجدا تليدا طارفا بسياه٢٦- قال: وجاء سياه إلى الكميت فقال له: يا أبا عمارة، قد قلت على عروض قصيدتك:أبت هذه النّفس إلّا ادّكارافقال: هات. فقال:أبت هذه النفس إلّا خسارا ... وإلّا ارتدادا وإلّا ازوراراوحمل الدّيوك وقود الكلاب ... فهذا هراشا وهذا نقاراوشرب الخمور بماء الغمام ... تنفجر الأرض عنه انفجارا٢٧- وقال: أخذ «ديك»، وكان من كبار اللّاطة، وهو رجل من أهل1 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي