كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
مناطق
•لبنان
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
قسطا بن لوقا (ت. 300 / 912)فى جوهر الضرورة: ١ — وأما أفلاطون فانه ينسب بعض الاشياء إلى السياسة، وبعضها إلى الضرورة. ٢ — وأما أنباذقليس فانه يرى أن جوهر الضرورة علة تستعمل المبادئ والأسطقسات. ٣ — وأما ديمقرطس فانه يرى أنه الصلابة والفساد وقرع العنصر 〈٤ — وأما أفلاطن فانه يرى أن جوهر الضرورة هو مرة العنصر، ومرة الوصلة التى بين الفاعل وبين العنصر〉.
فى البخت: ١ — إن ايراقليطس يرى أن الأشياء بالبخت وأن البخت هو الضرورة. ٢ — وأما أفلاطون فانه يوجب البخت فى الأمور الانسانية والسير ويدخل مع ذلك العلل التى من قبلنا. ٣ — وأما الرواقيون فانهم يوافقون أفلاطون ويقولون بعلة قاهرة غير مغلوبة. وأما البخت فانه تساتل علل مرتبة؛ وفى هذا الترتيب يدخل ما يكون من جهتنا، فيكون بعض الأشياء على مجرى البخت، وبعضها تابعا لما يكون على مجرى البخت.
صفحة ١٢٢