37التوحيد لابن عبد الوهابمحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيرهالناشرجامعة الأمام محمد بن سعود،الرياضالإصدار-مكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله".فيه مسائل:الأولي: أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص.الثانية: تفسير قوله: ﴿وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ﴾ .الثالثة: أن هذا هو الشرك الأكبر.الرابعة: أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين.الخامسة: تفسير الآية التي بعدها.السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا، مع كونه كفرا.السابعة. تفسير الآية الثالثة.الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه.التاسعة: تفسير الآية الرابعة.العاشرة: أنه لا أضل ممن دعا غير الله.الحادية عشرة: أنه غافل عن دعاء الداعي، لا يدري عنه.الثانية عشرة: أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي، وعداوته له.الثالثة عشرة: تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو.1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي