27التوحيد لابن عبد الوهابمحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيرهالناشرجامعة الأمام محمد بن سعود،الرياضالإصدار-مكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا.الثالثة: كونهم لم يفعلوا.الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه.الخامسة: أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل.السادسة. أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم.السابعة. أن النبي ﷺ لم يعذرهم الأمر، بل رد عليهم بقوله: "الله أكبر، إنها السنن. لتتبعن سنن من كان قبلكم" فغلظ الأمر بهذه الثلاث.الثامنة: الأمر الكبير، وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل لما قالوا لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾التاسعة: أن نفى هذا من معنى " لا إله إلا الله " مع دقته وخفائه على أولئك.العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا.الثانية عشرة: قولهم: "ونحن حدثاء عهد بكفر" فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافا لمن كرهه.الرابعة عشرة: سد الذرائع.1 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي