108التوحيد لابن عبد الوهابمحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيرهالناشرجامعة الأمام محمد بن سعود،الرياضالإصدار-مكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-باب (٤٤) من سب الدهر فقد آذى اللهوقول الله تعالى وقالوا: ﴿مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ١.في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "قال تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار" ٢.وفي رواية: "لا تسبوا الدهر ; فإن الله هو الدهر" ٣.فيه مسائل:الأولى: النهي عن سب الدهر.الثانية: تسميته آذى الله ٤.الثالثة: التأمل في قوله: "فإن الله هو الدهر" ٥.الرابعة: أنه قد يكون سابا، ولو لم يقصده بقلبه.١ سورة الجاثية آية: ٢٤.٢ البخاري: تفسير القرآن (٤٨٢٦)، ومسلم: الألفاظ من الأدب وغيرها (٢٢٤٦)، وأبو داود: الأدب (٥٢٧٤)، وأحمد (٢/٢٣٨،٢/٤٩٦،٢/٤٩٩) .٣ مسلم: الألفاظ من الأدب وغيرها (٢٢٤٦)، وأحمد (٢/٢٧٢،٢/٣٩٥،٢/٤٩١،٢/٤٩٦،٢/٤٩٩) .٤ في المخطوطة: "تسميته أذى لله".٥ البخاري: الأدب (٦١٨٢)، ومسلم: الألفاظ من الأدب وغيرها (٢٢٤٦،٢٢٤٧)، وأحمد (٢/٣٩٥،٢/٤٩١،٢/٤٩٩) .1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي