44كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيدمحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيرهالناشرجامعة الأمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعوديةالإصدار-تصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضا.الثالثة عشرة: إرسال الشهاب 1.الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه.الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق بعض الأحيان.السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة.السابعة عشرة: أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء.الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة، ولا يعتبرون بمائة 2؟التاسعة عشرة: كونهم يتلقى بعضهم من بعض تلك الكلمة، ويحفظونها ويستدلون بها.العشرون: إثبات الصفات، خلافا للأشعرية 3 المعطلة.الحادية والعشرون: أن تلك الرجفة والغشي خوف من الله (.الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجدا.صفحة ٥٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي