كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى
الناشر
دار ابن حزم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
السلفية والوهابية
وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٨/٣٩٥) وخليفة ابن خياط في تاريخه ص ٤٢١.
** الحكم على الحديث:
والحديث صححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥/٢٦٦) والألباني في السلسلة رقم (١٩٩)، والأرناؤوط في تخريج زاد المعاد (٤/١٩٨)، وهو ظاهر كلام ابن القيم في شفاء العليل ص ٤٧٣، وعرفنا قول الهيثمي فيما سبق.
ثالثًا: معنى الإحصاء الوارد في الحديث
الإحصاء له عدة معان في اللغة العربية وهي:
١ - أن العرب تعبر عن كثرة الشيء وسعته بالحصى يقال: عنده حصى من الناس أي جماعة وقال الشاعر: " ولسنا إذا عد الحصى بأقله "
٢ - (أن) يقال حصيت إذا عددته وأحصيته إذا ميزت بعضه من بعض
٣ - الحصاة العقل قال الشاعر
وأن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوارته لدليل
٤ - (أن) يقال أحصيت الشيء إذا أطقته واتسعت له وقال الله عز اسمه: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ [المزمل: ٢٠] أراد والله أعلم - لن تطيقوه.
أما معنى إحصاء الأسماء فقد اختلف الأئمة فيه على أقوال:
١ - ... أن المراد بالإحصاء هو حفظها وهذا القول هو الذي استظهره الخطابي في كتابه شأن الدعاء ص ٢٦ فقال: أظهرها الإحصاء الذي هو بمعنى العد يريد: أنه يعدها ليستوفيها حفظًا فيدعو ربه بهما كقوله تعالى (وأحصى كل شيء عددًا) .
وبهذا القول قال القرطبي في المفهم (٧/١٧) وقدمه البغوي في شرح السنة (٣/٧٥) والسنوسي والأبي في شرح مسلم (٧/١١٦)، والعيني على البخاري (٢/٢٣) .
1 / 136