89كتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاتهأبو عبيد القاسم بن سلام - ٢٢٤ هجريمحققمحمد نصر الدين الألبانيالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١هـ -٢٠٠٠متصانيفدراسات موضوعية حديثيةشروح الأحاديثالتخريج والإسناد والمدارالحكم على الحديثالعقيدة العامةالفوائد الحديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَمَا كَانَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ مِمَّا يُشَبَّهُ فِيهِ الذنبُ بِآخَرَ أَعْظَمَ مِنْهُ، وَقَدْ كَانَ فِي النَّاسِ مَنْ يَحْمِلُ ذَلِكَ عَلَى التَّسَاوِي١ بَيْنَهُمَا!وَلَا وَجْهَ لِهَذَا عِنْدِي؛ لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ الذُّنُوبَ بَعْضَهَا أَعْظَمَ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ: ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾ [النساء:٣١] .فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ يَطُولُ ذكرها،١ الأصل: "يحمل على ذلك على التساوي".1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي