كتاب الفلاحة
============================================================
242211 58 وبصب في اصلها شي من الهري المخلط بالما620 1656166 1 156 11اه 60526 66a6660 1ء 6ت و خلطا جبدا وقال سوساد علاجه آن بصب ف 616 31 40682: 65 5136:48 656 25 16155 21d65 1ةeerradr666 6 89 اسول الكرم نمانية ابام بوم وبوم من 462663 802 5660 16 0 5 110636a ابوال الناس وبرش علي سافها من هذا 1 6 262686/65 و 0 61 666a 105 265 5165 16البول فانه نافع لهذه الافة ثم بمسكك ذلن 51586661 659 66266643 6516 من ثلانة ابام قم بوخن من دبس هو رب 6 2166465 6105 10630650 النمر فيذاف بما وبحرك حتي بختلط وبكون 2603 66 2 16516180 1166 5301650 16 16 24 2626616266666 ان الرفبف والنحن وبلطخ به ساق الكرمة 86 6646 501 660 5016662626066360 وما غلظ من اغصانها * 65 6 2666 و 06361 66021626 r7 416246 6r166165 قال فونامي انا ادفنا الدبس بخل الخمر 4650 3066 6 610 15 18016 الشدب الحموصة بنصفين ولطخنا به الكرمة 626266 656 00210 واخذنا شبا من حب البلوط واحرفناه وجمعنا 400 616 50 8ء 1100168406:85 76665 61 61 0110596 ارماده وبلبناه ببول البقر وصبيناه في اصل 5 62653 0 15 660 الكرمة مرتبن فنفعها ذلك وقيل تعالج 3 56 136146 15 766 2660 3056129265 1 هذه الافة ببول البقر مخلوط بالخمر بصب في 162 064806611 116 ) ،0380661a 5001 26 اسولها وبرش علي غصن غلبظ من اغصانها 2065 655 26646416006 1rrdea dea aa فيينفعها ذلك وبعض اهل اسافل اقليم بابل ببون في اصول هذه الكروم ما الخمر 15 21865 5ش5ء 56 816 لة 682816 2061 6 115 66066666169 162 505 1d)aa 2 r55 e1 OIr5وبرشون منه عليها دايما الي ان بزول الخمر ع عن اورافها ومعالبفها وبلتصف الفشور التي 26165 760 0151 2674656 كانت نعشت او پذهب عنها وببست بذلى 260 4681 5 15 33 13629 5646 فشور غبرها* 20637 166 62686 قال فونامي تعالج هده الافة فب ا5 58 42105 626665 105 0 31531860 البلد البارد بها وصفه انوخا وطامير 11 2066 16ه66 916 2606810 6 126505 25 6 2 و1261-361 الكبعاني وتعالج في البدد الني هو اسخن 26610665 615 6016285 105 بفير ذلك من الصفات المذكورة ثم تعمر 66086 6 65665 21760 و 055ه11 6166613066568 65 :با السري a226160 66026 1 36 6/66020،خ فبذاف 1046 0 فببداف 26556 وصبناه16 104 6 وصببناه 556ث وبلباه16 106 6 وبللناه عتقعب 6 61162 موصع 65 الخر 8106 الحمر مثقعا
صفحة ٦٦١