كتاب الفلاحة
============================================================
111 422727 59 122720
اما كبنبة العمل في النركيب الذي بعيل65864 و2640:: 47 1140 66666 بالانبوب وبالرفعة ابضا وبعرق بالفارسي وبسهي 42026 6 و و 10) 5 36646هى الفامة لذلك الاتبوب الفلببح ويسمي الرفعة 203645 5ه642 36 65 2457 62 :64480 العجة وتكون الرفعة علي صفات اما طوبلة 334722 42ه161 2444960 منل الربحان او مربعة او مستدبرة ان ذلك 3365 66 3-61ط وا4د -ا0 16 منبة من كتاب ص وخ وغ وغبرهم 4 4 في ذلك* فالوا بستعمل هذا في شجر النبن وفي 40516 76 4020265 65405 466: 26240656 3685 1960 الذكار وفي التوت اذا ركب في فروع محدتة 668ء 56 ذه و6261 1ء 2 50816 6015 26 7662226566220 قي اعلاها وكذلك اذا ركبت في عروفها 2 8155 21665 2 236 401610 وبستعهل ايضا في شجر الخروب وفي شجر 7 404/65 105 0 و33080ة6لة 61 68 6 662 6 10 :1130ه 1 61 570r 6:56. الفاكهة وفي الزبنون ونذكر ذلك مفسرا ان 23 566606165 8216 ضا الله تعالي وذلك ان تعمد الي شجرة 16 32210a 6663 02626 6 00 262620 22a النبن ونبهها وتفطع اعلاها في ينبروفي فبربر تللة 6 6ت 5666ل 8 و205 57625 40760 4a ابضا علي ما تقدم لينبت فبها قضبان محدتةو ذا5ة 6542 680/6 182646 1ء 51 103 46562 6165 2666209 بركب فبها فيبقي عذلك وأن حان في اصل 907 56 وf646768 65405 6ت 46601626 56 43220 6323 6416 الشجرة من تباتها ما بخاف ان بلفح فيزال 66666 15 نن 56 [60006 2:5r. 666 10 6ت9 ا5هa86 5 5616 0 النرجع المادة كلها الي أعلاها فاذا الفحت 4 665 6 55( اافنق في اول بونبه وهو شهر العنصرة الي 2066 105(034 161 1265 61 671686 و266606 50625 1805 الاغصان الني تنبت فبها وهي اللفح الجديد فتزال 1680 6566496 5 105 و 162 لكتر الصفاق منها وبثرك بعصها لبسفي بلبنها 105 166 50 58 26633 2343 160005 4400 ا6ك الفامة ة ه61ء 15 16 02666 ا6ك العامة .26 4440 861 منية ة ومنبوة 168م ققه 5 و 0816 ه1 46 668ق ا16 صنبه 1260 21610 ا16 نببر قذرن ها عه بنبر.6 2116 61 قبربر 7 ها عل فبر بر.6 001 15 6ه الفحت ة 52161661 ا56 الفحت .126 61 61 516616405 1106 61915 6813 0 بونبه 1956 696 862634 561 هنه آء 936 و81404 1ء ع.: 2a46 11 ه1 86 و6612010 109 56 160 6 261646 91440 86106150 125 56 864 361661166664685 466 6516 66026 1 15 666 0 10000 و63660660666690 106 1850356ء 5ذ 4061ه1 هه الصفاق لقهنونهه اعه الضعاف 44 ه: 200 10049
صفحة ٥٣٦